نعم ...........ظواهر غريبة عجيبة سيطرت على عقولنا أياماً وأيام...........ولكن إلى متى؟
إلى متى سوف تبقى أسواقنا متجمدة الحركة في وقت عرض ..المسلسل......؟
هكذا هي شوارعنا ومحلاتنا وأسواقنا فارغة عند .........ظهور الظواهر العجيبة ....
أطباق فضائية ....أم غول ينزل من أعلى الجبل ....أم تنين يخرج من أعماق البحار فيوقف
حركة السوق ويمنع التجول ......
لا إنها المسلسلات .....التركية ..........
آفة العصر وداء الشعوب العربية .....تغريب واضح للعقول العربية .....
وياللجريمة التي أقترفها عندما تسألني إحداهن هل تشاهدين المسلسل الفلاني
... فأجابه بسيل من الكلمات عندما أجاوب بكلمة .....لا؟
لماذا لا ......لأنني أشجع صناعة الدراما في بلدي بغض النظر عن ما تقدمه وهل انا ضد او مع مايقدم
لماذا لا .....لأنني أرفض مبدأ التغريب لعقلي العربي المسلم .
لماذا لا ......لأنني أرفض أن أكون منساقة (كالقطيع) خلف كل مايقدم لي
لماذا لا .....لأنني وبكل فخر مسلمة ملتزمة ومااعتادت عيناي على مشاهدة ...العري والتفلت .
لماذا لا....لأنني أرفض أن يدس لي السم في الدسم ...
أرجوكم جاوبوني ..لماذا في أغلب المسلسلات التركية هنالك إشارات واضحة على أن الأبطال
.
.
مسلمون .لماذا دائما في كل مسلسل وحسبما سمعت هنالك جنازة تقرأ فيها الفاتحة ...
أنا ساجاوب ..لكي يقال لنا هؤلاء مسلمون مثلكم ولكنهم فهموا الدين بطريقة أصح (فري)
لماذا كلما ذهبت إلى مناسبة أجد الفتيات مرتديات ملابس مشابهة لبعضهن (لأن بطلات المسلسل ترتدين هكذا ملابس ........)
أين الذوق وانتقاء المناسبة لعاداتنا وتقاليدنا وإسلامنا ...ودعونا من كل هذا ولنترك مسألة الإفتاء لاهلها ووقتها ......
ولكن أرجوكم أن تخبروني .... ألا ترون معي أن المسلسلات ..تروج للملابس التركية ..
وتسوق للسياحة في تركيا ....
والاهم أنها تسوق (الدين الجديد)فكما سمعت ...( وأشدد على كلمة سمعت)لأنني لم ولن أشاهد
أي مسلسل ....لأنني مااعتدت أن اكون منقادة .....فكما سمعت أن في كل مسلسل
مبدأ العلاقات المحرمة قبل الزواج ....وأن الامر بات مستسهلاً .....والكل سيقولون لي ...
ا
لأفلام الأمريكية لطالما تحدثت عن مثل هكذا مواضيع وسأجيب .....
ولكن أبطال الأفلام كانوا من ديانات غير إسلامية (ولو إن كافة الأديان تحرم مثل هذه الأعمال
غالباً وكانو كذلك من بيئة بعيدة عنا كل البعد
أما البيئة التركية والعادات فهي مشابهة لعادات العرب ........
أجوكم كفوا عن التقليد الاعمى ودعونا نعمل عقولنا فهي خلقت لتعمل ...لا لتتوقف عن العمل
..والكارثة الكبرى أن الفتيات والفتيان الصغار هم الأكثر تعلقاً من الكبار ...
من هو فلان وعلان ....حتى تتشاجر المرأة وزوجها بسببه ...وتفسخ اقدس علاقة على وجه
الأرض بسبب شجار تافه
من هو فلان وعلان حتى نحرم أولادنا الالتزام بدورات الصيف لتحفيظ القرآن ..
حتى تاتي فتاة عمرها أقل من أربع سنوات لتقول .....(لاأريد الذهاب للمسجد أريد مشاهدة
المسلسل التركي .)
أفيقو أرجوكم من هذا الكابوس أفيقوا من هذا الانسياق .....كفانا انسياقاً
ضحكوا على عقولكم فقالوا حداثة وحضارة ....
ضحكوا على عقولكم فقالوا المناظر الطبيعية داخل المسلسل رائعة
ضحكوا على عقولكم فقالوا الازياء لامثيل لها .....
ضحكوا على عقولكم فقالوا المسلسلات تحوي حلول للمشاكل العائلية
ضحكوا على عقولكم فقالوا الابطال مسلمون
(
واما عن الحقيقة .....فهي استغباء الشعوب العربية ....صفقة رابحة جدا عقدتها القناة الفلانية
مع الشركات التركية للترويج للمسلسلات ..)
ترويج للمنتجات وللسياحة
والأخطر الترويج للتبرج والتفلت أرجوكم جميعاً فكروا ولو لدقائق فقط ....
ماذا بعد ؟
نعم ماذا بعد ...(أنت أيها الأخ كيف تسمح لأختك بالانقياد خلف ماتشاهده ..
أنت أيها الزوج كيف تسمح لزوجتك بالتغزل وامام عينيك برجل غيرك ..
أنت أيتها الزوجة كيف تسمحين لزوجك بمشاهدة الفتيات الشبه عاريات
لاتضحكو على أنفسكم فتقولوا القصة رائعة والاحداث تشدنا ...
استفيقوا فهذه مدارج الشيطان
لعبة كبيرة لعبتها القنوات وشركات الإنتاج .....وللأسف نجحوا .........
......وأنا هنا لاأتحدث عن القصة والحبكة الدرامية لأنني وحسب ماروي لي لايوجد شيء اسمه
حبكة فالموجود مجرد شد الانتباه للحلقة القادمة .....فالبطل والبطلة في يوم يتشاجرون ثم يتم
الصلح بينهم ثم يعودوا للشجار على مدى مئات الحلقات ....
أرجوكم فكروا ولو لدقائق معي ثم ....اتفوني بآرائكم وللا تحرموني من تعليقاتكم .......
بقلم .........مداد 
أضف تعليقا
من سوريا

شكرا لك من كل قلبي على هذا الطرح الرائع سيدتي
وانا معك فيما ذهبت اليه من نقد لهذه المسلسلات
ومعك ايضا ي تحليل اسباب تأثير هكذا مسلسلات على حياتنا
كنت صدفة ارى حلقة من هذه المسلسلات في بداية الضجة التي اثيرت حولها وسبحان الله ..كان أول ما رأيته منها هو تجميل صورة البنت التي تقيم علاقة خارج الزواج ومحاولة جعل المشاهد ان يتقبل هذه الصورة والتعاطف معها بأي ثمن ..فيضعونها موضع الضحية ومن ثم يعلقون ادوارها ببطل المسلسل لجلب التعاطف معها من خلال تعلق المشاهد بالبطل
وصورة اخرى رأيتها هي جعل المجتمع يستسيغ صورة المرأة الطيبة التي هي على علاقة طيبة ايضا بالبطل ...وذات المرأة تكون على خلاف مع زوجها ...وتحن لحبيب كان بعيدا عنها وتقابله ويتبادلون النظرات وهمسات الحب وهي على ذمة زوجها بغض النظر عن الصورة المشوهة التي وضعوا فيها الزوج
كل ذلك والله في لقة واحدة او لنقل جزء من حلقة لانني حرمته في بيتي بعدها
وشيء ااخر احب ان انوه له وهو ان الافلام الاجنبية عموما ..هي مسبقا نعرف انها لمجتمع غربي ..وسلفا عقلنا يتعلق ببعض الاحداث والقصة ولكن التأثر بها قليل لان ادمغتنا تدرك من الصورة والكلام واللغة انها لمجتمع ااخر
اما في المسلسلات المدبلجة فالغاية خبيثة جدا من عدة نواحي :
1-لان المجتمع الذي تحدث فيه القصة مجتمع مسلم
2-اللهجة والدبلجة باللهجة الشامية التي تعلقت باذهان الناس من خلال باب الحارة وايام الصالحية وغيرها من المسلسلات التي احبها الناس وتعلقوا بالمبادئ الجميلة والرائعة والاخلاق التي طرحت فيها
ااسف للاطالة حقا
ولكنها حرقة قلب
دمت بخير سيدتي
من سوريا

الأخت مداد
مساء الخير
انا اوافقك على ماذهبت اليه بشكل كامل
نقطة نقطة
د\\ أحمد
من سوريا

غاليتي بنان.. أسعدتني و آنست قلبي بكلامك
سبحان الله ما أوعاك .. وفقك الله
من فلسطين

قضية الاعلام من جديد
ودور وسائل الاعلام من سينما ومسرح
وتلفزيون ونت...
طرحنا المشكلة وما الحل؟
ويستمر الصراع...
دمت جادة وفي النهاية لا يصح الا الصحيح
تحيات مستر حوار
من سوريا

بسم الله والصلاة والسلام على عبده ونبيه محمد سيد السادات
الأخت بنان إنها كلمات جديرة بالاحترام وإنه لشعور عظيم بوجود شباب ملتزم مثلك لك مني كل الود والأمنيات الطيبة
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية














من سوريا
السلام عليكم أختي العزيزة
** بنان **
ما شاء على هذا البستان الماتع اليانع..
أنا هنا لست أزيد .. بل استزيد..
فعلاً .. ملئة الدنيا .. كلها . زنا .. و حب محرم..
اللهم اجزيها الخير و جعله في ميزان العمل...
اللهم أغفر و ارحم من كتب ...
اللهم اغفر و ارحم من قرأ....
اللهم اغفر و ارحم من علق...
بارك الله فيكِ و حماكِ الله و رعاكِ و نولكِ مناكِ
بكل احترام و تقدير
سدير